وحاولت مصر متأخرة أن تتدخل وأن يكون لها دور مؤثر في تلاحق الأحداث في قضية الجنوب فقامت بالمبادرة المصرية الليبية المشتركة وحثت الجامعة العربية علي تقديم مشروع عربي لإعمار جنوب السودان ولكن كان السيف قد سبق العذل.. وكانت الأوراق قد أصبحت بالكامل بأيدي الولايات المتحدة الأمريكية التي انفردت بشكل واضح وصريح بتنفيذ مخططاتها في الجنوب.. (فصل جنوب السودان) وبداية تفتيت الدولة السودانية.
التصور المستقبلي للأحداث