عند إصابة الطائر بالفيروس وبعد فترة معينة يبدأ في الخروج منه والانتشار في الإفرازات الأنفية والبراز والفضلات.. لذلك فإن المرض ينتشر عن طريق الاتصال المباشر بين الطيور المصابة والطيور السليمة أو بطريق غير مباشر بواسطة الهواء الملوث أو المعدات الملوثة وأحذية وملابس عمال مزارع الدواجن وأقفاص الدجاج والسيارات المستخدمة في نقلها.. كذلك فإن المياه الملوثة بإفرازات الطيور البرية المصابة بالفيروس تلعب دورًا كبيرًا في انتشار المرض. وأخيرًا فإن هناك احتمالا لانتقال الفيروس بالاحتكاك المباشر بين الطيور المصابة وبعض القوارض والقطط والذباب التي تنقلها بدورها إلي الطيور السليمة في أماكن أخري.
أعراض المرض
هل تظهر أعراض المرض علي الطائر أو الإنسان المصاب بمجرد أن يدخل الفيروس إلي جسده مباشرة؟
لا.. لأن هناك فترة من الزمن تمتد من لحظة دخول الفيروس جسد الطائر أو الإنسان المصاب حتي ظهور أعراض المرض عليه تسمي (فترة الحضانة) وهي الفترة التي يحتاجها الفيروس لاختراق وتدمير الخلايا الحية داخل الجسد المصاب.
وعندما تصل أعداد الخلايا المدمَّرة إلي درجة معينة يبدأ ظهور أعراض المرض علي جسد الطائر أو الإنسان المصاب.. وتمتد فترة الحضانة في (إنفلونزا الطيور) ما بين ثلاثة وسبعة أيام وتعتمد في مدتها علي عدة عوامل منها كمية الفيروس ونوعه وشدته وطريقة العدوي ومن الممكن في الحالات الشديدة أن تكون أقصر من ذلك.
فما الأعراض التي يمكن أن نتعرف بها علي إصابة الطائر بإنفلونزا الطيور؟