٢) أو زيادته على المعنى، معتمداً على فهم المخاطب أيضاً.
٣) أو لمواضعه يقصدها المتكلم بكلامه.
والمواضعة إما أن تكون:
١) عامة: كمواضعة العلماء فيما جعلوه ألقاباً لمعانٍ.
٢) أو خاصة: كمواضعة واحدٍ من العلماء" (١) ا. هـ بمعناه.
فمن مجاري كلام العرب وسَنَنِها في التخاطب:
- نفي الشيء جملة من أجل عدم كمال صفته (٢) .
- الإضمار، إيثاراً وثقة بفهم المخاطب (٣) .
- التكرير والإعادة لإظهار العناية بالأمر (٤) .
* ومن أمثلة الإفادة من اللغة والأمثال ما يلي:
- وصف بعض الرواة بأنه (كنز) كما في تذكرة الحفاظ ٢/ ٤٢٢، ٢/ ٤٩٣، ٤/ ١٣٣٥ (٥) .
ثم تجد المعنى عند العرب ما ذكره ابن منظور: نقلاً عن العلاء بن عمرو الباهلي: وتسمي العرب كل كثير مجموع يتنافس فيه، كنزاً (٦) .
- وقول الأئمة: فلان ثقة بخ بخ ... (٣) .