قلت: المحقق هنا لم يضع هذا العنوان بين معقوفتين كما أشار له في المقدمة ، وفعله في سائر الكتاب .
المأخذ السادس: وضع عنوان وغيره أوضح منه ، ومن أمثلة ذلك:
- ( 2 / 28 ) وضع المحقق العنوان التالي: [ مقالات كفرية ] ، وأوضح منه وأبلغ لو قال: [ ردُّ القرآن بالرأي ] ، لأن هناك مقولات أخرى كفرية ذكرها المؤلف قبل هذا العنوان وبعده ، وكان الكلام هنا عن ردِّ أهل البدع القرآن بالتلويح والتصريح لرأيهم السوء ؛ كما قال المصنف - رحمه الله - .
الملحوظة الثانية:
لم أصنف هذه الملحوظات - كما تقدم التنبيه عليه - وهي مرتبة على الأجزاء والصفحات .
- ( 1 / 1 / 7 ) : قال المصنف [ .... البثق ] ، قال المحقق في الحاشية رقم ( 3 ) : قال ( ر ) _ أي الشيخ رشيد رضا -: (( لعله: الفتق ) ). قلت - أي: المحقق - وهو المثبت في المطبوع فقط ، وفي ( ج ) : (( السبق ) ). ا هـ .
قلت: وما أثبته المحقق في المتن هو الصواب ؛ انظر لسان العرب ( 1 / 314 ) ، ولم يوضح على أيِّ أساسٍ اختار هذه الكلمة .
- ( 1 / 3 / الحاشية رقم( 2 ) ): قال المحقق: أخرجه مسلم ... ( 1 / 130 / رقم 415 ) .
قلت: الصواب: ( 1 / 130 / رقم 145 ) .
- ( 1 / 8 / 9 ) : قال المصنف [ وقوله تعالى:"شرع لكم من الدين ما وصى به .... كبر على المشركين"] .
قلت: الأولى تكملة معنى الآية ، بإضافة"ما تدعوهم إليه".
- ( 1 / 41 / السطر الأخير ) : قال المصنف [ وهذا المعنى سمي العمل الذي لا دليل عليه في الشرع بدعةً ... ] . قال المحقق قي الحاشية رقم ( 4 ) : في المطبوع و ( ج ) : (( فمن هذا ) ).
قلت: وهو الصواب ؛ فكان على المحقق أن تكون هي المثبتة في المتن .
- ( 1 / 93 / 2 ) : قال المصنف: [ فآية الرعد ... ] .
قلت: ما هي آية الرعد التي يقصدها المصنف - رحمه الله - ؟ !
وأخشى أن يكون تحريفًا عن (( آل عمران ) )أو (( الأنعام ) ).