المأخذ الثاني: سار المحقق على ما ذكره في المقدمة في المجلدين الأوليين ، أما الثالث فلم يضع إلا أربعة عناوين ! بينما في المجلد الأول - خاصةً - لا تكاد تخلو صفحة من عنوان ؛ بل - أحيانًا - من عناوين !!
المأخذ الثالث: إهمال المحقق لمجموعة من الفصول ، فمل يضع لها عناوين مع كونها أولى من العناوين التي وضعها ، ومن أمثلة ذلك:
- ( 2 / 11 ) فصل [ في ذكر بعض سمات وصفات أهل الزيغ الذين يتبعون المتشابه ] .
وقد ÷مل ( 16 ) فصلًا في المجلد الأول .
المأخذ الرابع: وضع بعض العناوين ، وكلام المصنف لا يدل على هذا العنوان ، ومن أمثلة ذلك:
- ( 1 / 66 / 6 ) : وضع المحقق العنوان التالي: ( بيان الاتباع للأذكار ) .
ثم أثبت كلام المصنف - رحمه الله - حيث قال: وقد انجرَّ هنا معنى يتأكد التنبيه عليه ، وهو أن الآيات المذكورة عينت للاتباع في الأحكام ( التشريعية ) [1] طريقين:
أحدهما: الشريعة ، ولا مرية في أنها علم وحق وهدى .
والآخر: الهوى ، وهو المذموم ؛ لأنه لم يذكر في القرآن إلا في مساق الذم .
ولم يجعل ثمَّ طريقًا ثالثًا ، ومن تتبع الآيات ؛ ألفى ذلك كذلك .
قلت: ما أدري ما هي علاقة العنوان بما قاله المصنف - رحمه الله - !!
- ( 1 / 73 / 12 ) : وضع المحقق العنوان التالي: ( الخلاف في القدرية وهم مبتدعة ) .
قلت: أولًا: ما معنى هذا العنوان ؟!
ثانيًا: الكلام هنا والحديث - أصلًا - عن الخوارج ، وليس عن القدرية ، فما أدري من أين أتى بهذا العنوان المحقق ؟!
المأخذ الخامس: وضع عنوان ، ولم يجعله المحقق بين قوسين ، كالمعتاد ، ومن أمثلة ذلك - وأظن أنه لا يوجد غيره -:
- ( 1 / 231 / 10 ) : وضع المحقق العنوان التالي: ( منفذ البدعة ) .
(1) قال المحقق في الحاشية رقم ( 4 ) : في المطبوع و ( ج ) : ( الشرعية ) . قلت: ولعلها أقرب وأوضح .