- ( 2 / 408 / 8 ) : قال المصنف في ذكره لحديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - مرفوعًا: [ إذا كان المغنُم دولًا ... ] ؛ هكذا ضبطها المحقق .
قلت: والصواب: ( المغنَم دولًا ... ) .
- ( 2 / 419 / 7 ) : قال المصنف: [ وأما وجه النظر في أمثله الوجه الثالث ... ] .
قلت: والصواب: ( ... أمثلة ... ) .
- ( 2 / 433 / 5 ) : قال المصنف: [ ظنوا أن المحرمَّ ... ] ؛ هكذا ضبطها المحقق .
قلت: الصواب: ( المحرَّمَ ... ) .
- ( 2 / 440 / 6 ) : قال المصنف: [ ... لم يِر ... ] ، هكذا ضبطها المحقق .
قلت: الصواب: ( يُرَ ... ) .
- ( 2 / 452 / 9 ) : قال المصنف: [ ... فإن ... ] ، قال المحقق في الحاشية رقم ( 6 ) في ( م ) : (( فبأن ) ).
قلت: وما في ( م ) هو الصواب .
- ( 2 / 461 / 2 ) : قال المصنف: [ ... وتتطاول الناس ... ] ، قال المحقق في الحاشية رقم ( 2 ) : في ( ج ) والمطبوع: (( وتطاول ) ).
قلت: وما فيهما هو الصواب .
- ( 2 / 72 وَ 74 ) : قام المحقق بضبط كلمة في موضع ، وضبطها في موضع آخر بضبط آخر !!
فقال في الموضع الأول: ( تاصاليت ) في موضعين من نفس الصفحة ، وفي الموضع الآخر قال: ( تاصليت ) في موضعين من نفس الصفحة - أيضًا - ؛ مع كون كلا الك
قلت: أولًا: على أيِّ أساس ضبط المحقق الكلمة ؟!
ثانيًا: لماذا لم يسر المحقق على ضبطٍ واحدٍ أن كان ضبطها عن علم ولم يبيِّنه ؟!
وإنْ لم يضبطها عن علم عنده ، فليسر في ضبطها على منهجٍ واحد ، مع أن الكلمتين في كلا الموضعين جاء في بعض النسخ ما يفيد ضبطها بالضبط الآخر .
- ( 3 / 15 / الحاشية رقم( 6 ) ): قال المحقق: [ ... وابن عساكر في (( تاريخ المدينة ) )] .
قلت: الصواب: ( تاريخ دمشق ) ، والله أعلم .
- ( 3 / 94 / السطر( 4 ) من تحت ): قال المصنف: [ ... أنه خبر واحدٍِ ] .
قلت: الكسرة التي بعد التنوين لا داعي لها .