والصفوتين والحسانين والفوزجيين والعدويين ويخدعون السذج بأن العمل الجماعى بدعة وضلالة.
دعوة المجاهدين قائمة على الصدع بالحق وإعلان الجهاد على الكفار.
ودعوة المشايخ قائمة على التعمية والتلبيس وتوقع الشباب في الحيرة والتيه.
دعوة المجاهدين مبنية على العمل مهما كلف هذا العمل يحدثك عن الجهاد والتضحية ويخرج بنفسه وماله وأهله وأولاده ويضحى بكل شئ.
دعوة المشايخ قائمة على كلام مناقض تمامًا لافعالهم يحدثك عن الزهد وتجد بعد المحاضرة السيارة الفخمة آخر موديل تنتظره خارج المسجد.
يحدثك عن التضحية واستفادوا من الدعوة بكل شئ فقد استفادوا من الدعوة الأموال الطائلة فأصبحوا من أثرياء القوم وأصبحت لهم علاقات واسعة استغلوها في التعرف على التجار الأثرياء والشركات ... . فأصبحوا يتاجرون في الأراضى والبيوت ويذهب أحدهم إلى بلاد الخليج ويأتى بعقود العمل من التجار الأثرياء ويذهب أحدهم إلى قطر ويتعرف على التجار باسم دعوة أهل الحديث ويصنع معهم تجارة وعمل ويكون أحدهم بواسطة هذه العلاقات التى كتبها من الدعوة مكتب سياحة وغير ذلك كثير أى يستغلوا الدعوه في المصالح الدنيوية واكتساب الأموال يحدثك عن أمجاد الصحابة ويصرح أحدهم بأن علاج التطرف هو إعادة الثقة المفقودة بين المواطن والحكومة.
يحدثك عن الصدق وتقف على أكاذيب واضحة في كلامه وتصرفاته يحدثك عن حفظ حدود الله وتقف على أنه زوج أخت منتقبه بدون ولى من أخ ثرى يتحفه بالهدايا الثمينة.
حتى أصبحت الدعوة في واد وواقع الشباب في واد آخر بعيد عن الكلام الذى يقال في المحاضرات والدروس.
فليس طريق ومنهج ودعوة وتربية المجاهدين مكملة ومتممة لطريق ومنهج ودعوة وتربية المشايخ بل إنها طريقان مختلفان متعارضان.
الرابع عشر: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن الطاغوت أكثر حرصًا وخوفًا على مصلحة أمريكا من أمريكا نفسها فحين كان ينادى بإلحاح بعد هذه الملحمة العظيمة ألا تتسرع في ضرب الأبرياء أفغانستان وأن لا تتسرع في نسبة هذا الفعل إلى بن لادن.
لأن أمريكا إذا دخلت أرض الهجرة والجهاد والأمجاد والبطولات ودار الإسلام يعلم جيدًا أنها ستدخل قبرها وأنها إذا ضربت الأبرياء في أفغانستان فستشعل نار الجهاد في العالم كله وليس شفقة على الأبرياء.