ما يستطيع أن يدمر أمريكا لأن تربيتهم أثمرت 42% من الشباب المسلم يدخل على المواقع الجنسية (من المفترض انهم من الملتزمين .. وذلك حسب نتائج استطلاع موقع طريق الإسلام(السلفى ) ) -
ثانيًا: أنهم هم الذين وضعوا جبالًا من الشبهات في وجه هذا المنهج فتارة يقولون أنهم معصومون لأن لهم شبهة أمان وتارة يقولون المفاسد أكثر من المصالح.
وتارة يقولون هذا قتل مدنيين ثم يستدركون على أنفسهم ويقولوا قتل نساء وأطفال وشيوخ.
وتارة يقولون فتنة عمياء بكماء صماء ... وغير ذلك.
الثالث عشر: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن هناك فارقًا بين دعوة المجاهدين ودعوة العلماء والوعاظ والمشايخ الذين سلكوا المنهج السلمى مع الطواغيت والفارق بينهما كالفارق بين المشرق والمغرب فإذا عقدنا مقارنة سريعة بين المنهجين.
فعقيدة المجاهدين في الحكام أنهم طواغيت يعبدون رب البيت الأبيض ويوافقون أمريكا على التشريعات والقوانين الكفرية وأنهم يوالون الكفار موالاة صريحة مخرجة من الملة.
وعقيدة المشايخ أن الحكام لهم سلطة شرعية وأولى أمرنا ويحب السمع والطاعة لهم ويحرم الخروج عليهم.
وعقيدة المجاهدين أن الخروج على الحكام جهاد شرعى
وعقيدة المشايخ أن من خرج عليهم يجب أن يطبق عليه حد الحرابة.
تربية المجاهدين أثمرت طلائع من الشهداء وكوكبة من الشباب ضحوا بزهرة شبابهم في سبيل الله تعالى.
تربية المشايخ والعلماء والمشايخ أثمرت بحرًا من الملتحين ورمالًا من المنتقبات لم يتركوا حدًا من حدود الله إلا انتهكوه كما لا يخفى على كل بصير له عينان يعيش بينهم وما نسبة الاستفتاء التى نتجت للشباب الذى يدخل على المواقع الجنسية إلا دليل على ذلك ..
انطلقت دعوة المجاهدين من عملى جماعى واعتصام بحبل الله جميعًا مثل الجبهة العالمية لجهاد اليهود والصليبيين - جيش محمد - جيش عدن الإسلامى - جماعة أبو سياف - الجماعة الإسلامية في مصر - تنظيم الجهاد في مصر - لواء المجاهدين في البوسنة - الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا.
ودعوة المشايخ التنفير من العمل الجماعى ووصفه بالحزبية البغيضه وبالعصبية الممقوتة ... مع أن حقيقتهم جماعة وإن افتقرت للإسم الصريح - ينفرون الناس عن الجماعات الجهادية حتى ينضموا إلى الجماعات الموالية للطاغوت مثل المقصودين واليعقوبين