فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 12

1 -بناء الفرد المؤمن والأمة المسلمة لتنهض الأمة وينهض كل فرد إلى مسئولياته الحقيقية في الحياة: العبادة التي خُلق لها، والأمانة التي حَمَلَها، والخلافة التي جُعِلَت له في جهاد وابتلاء وتمحيص.

2 -أن يذكر كل فرد عهده مع الله، عهده الذي أخذه الله من بني آدم من ذريتهم حين أشهدهم على أنفسهم {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى ... } (الأعراف: 172) .

3 -أن يكون ولاء الأمة وأفرادها ولاء صافيًا خالصًا لله، حتى ينبع بعد ذلك ولاء المؤمنين من ولائهم لله، مرتبطًا به متصلًاُ معه، فتجني الأمة بذلك خصائص لقاء المؤمنين، وتحدد أهدافها المشرقة الجلية، أهدافها التي يحددها لها إيمانها لا أهواؤها

4 -أن تضع الأمة بعد ذلك نهجًا إيمانيًا يقوم على مناهج الله وعلى الواقع، فتمضي على صراط مستقيم إلى نصر عزيز في فلسطين، وفي كل أرض من ديار الإسلام.

أما الباب الثاني فينقلنا فيه المؤلف إلى نفحات شعرية .. لتصور لنا المعاني ذاتها التي عرفناها في الفصول السابقة في جمال الشعر وجلال العقيدة وعز الإيمان.

فقصيدة"رُبَىَ الأقصى"تحلل قضية فلسطين تحليلًا إيمانيًا على النسق الذي عرضناه من خلال واحد وتسعين بيتًا وتقف بنا القصيدة على مواقف تهز الإنسان هزًا، حين يعبر لنا الشاعر عن ألم المسجد الأقصى للحال التي نحن عليها فيقول:

ربي الأقصى طيوفك ذكريات ... سكبت أمامها دمعًا هتونًا

حزنت و قلبي الوثاب فيها ... يدمي في تلفته الحنينا

مددت يدي على حلمي لألقي ... محياك ... المنوّر و الجبينا

رجعت و منك في كفيَّ دمع ... و في أذني أسترق الأنينا

أما قصيدة"تل الزعتر"فيصف فيها تلك المأساة المروعة أدق وصف في عزة الثبات، وإباء الإيمان من خلال خمسة وثمانين بيتًا:

قالوا سقطت أو استسلمت ما صدقوا ... و أنت لؤلؤة الأمجاد و الظفر

أما في قصيدة"رحلة الموت"وهي في اثنين وستين بيتًا فتقارن مجدًا بهوان، وعزًا بهزيمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت