جـ5: نعم الحق من أسمائه جل وعلا وقد جاء ذكر ذلك في مواضع عديدة من كلامه جل وعلا فمن ذلك قول الله تعالى: ?ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ? (الأنعام: 62) وقوله: ?فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ? (يونس: 32) وقوله: ?فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ? (طه: 114) وقوله: ?ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ? (الحج: 6) وقوله: ? ) وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ? (النور: من الآية25) وغير ذلك، والله أعلم.
أخوكم/
خالد بن عبدالله المصلح
19/6/1425هـ
تفسير قَوْله تَعَالَى: ?كهيعص?
السؤال:
ما هو تفسير قَوْله تَعَالَى: ?كهيعص?؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
لا خلاف بين أهل العلم أن الحروف المقطعة التي افتتح الله بها بعض السور في القرآن الكريم كسورة البقرة ?الم? وسورة الأعراف ?المص? وسورة يونس ?الر? وسورة مريم ?كهيعص? وسورة ص ?ص? وغيرها من السور يقرأ فيها كل حرف على حدة ولا يقرأ مجتمعًا إلى غيره، فسورة البقرة يقرأ أولها (( ألف، لام، ميم ) )أما معاني هذه الحروف فقد اختلف فيها أهل العلم على أربعة أقوال في الجملة:
الأول: أن هذه الحروف لها معنى لا يعلمه إلا الله، وبهذا قال جماعة من الصحابة منهم الخلفاء الراشدون وابن مسعود وغيرهم.
الثاني: أن هذه الحروف لها معنى يعلمه الناس واختلفوا في تعيين معناها فقيل: هي أسماء للسور، وقيل: هي أسماء لله تعالى، وقيل غير ذلك.
الثالث: التوقف في معاني هذه الأحرف فلا يقال لها معنى ولا ليس لها معنى.