الصفحة 24 من 73

ترك الصلاة إن كان جحودًا فالإجماع منعقد على كفر الجاحد لوجوبها إذا كان من لا يجهل مثل ذلك أما إن كان تركها تكاسلًا أو تهاونًا فقد اتفق علماء المسلمين على أن ذلك إثم عظيم وجرم كبير واختلفوا في حكم فاعل ذلك فذهب جمهور العلماء من المالكية والشافعية والحنابلة إلى أنه يقتل إذا أصر على تركها واختلفوا هل يقتل كفرًا أو لا؟ فذهب الحنابلة إلى أنه يقتل كفرًا وبه قال جماعة منهم الحسن البصري والنخعي وابن المبارك ومحمد بن الحسن لحديث جابر عند مسلم (82) سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) )وغيره من الأدلة وقيل: بل يقتل حدًا وهو قول أكثر الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية والرواية الثانية عن أحمد، وعل كل حال الواجب الحذر من التهاون بهذه العبادة الجليلة. ومما جرى فيه الخلاف بين أهل العلم القائلين بأنه يقتل، هل يقتل بترك صلاة واحدة أو بترك ثلاث؟ والذي يظهر أن ذلك لا يكون إلا في حق من وطن نفسه على الترك أما من يصلي فرضًا ويترك فرضًا أو فروضًا فإنه لا يقتل ولا يكفر على القول بتكفير تارك الصلاة والله أعلم.

أخوكم/

خالد بن عبدالله المصلح

14/3/1425هـ

حكم سجود التلاوة للمسافر

السؤال:

ما حكم سجود التلاوة للمسافر؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت