علمية بارزة ومع ذلك لم يذكروا مثل الشيخ حمد بن معمر، وعبد الله أبي بطين، وسليمان بن سحمان، ونحوهم، ومن أنصار دعوته خارج الجزيرة: محمد بشير السهسواني، ومحمود الآلوسي، ومحمد رشيد رضا، وغيرهم.
11 - (ص 278) عند الحديث عن انتشار دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب .. وأرى أن الموسوعة يمكن أن تعطي أكثر تفصيلًا عن آثار هذه الدعوة دون سطور مقتضبة .. ولعلها تعيد النظر في ذلك فتوضح آثار هذه الدعوة السلفية علمًا وعملًا في واقع الأمة الإسلامية، وقد ذكرتم أن هذه الدعوة السلفية أثرت على المهدية والسنوسية والأفغاني (!) ومحمد عبده، فهل على ما ذكرتم دليل وبينة؟
12 - (ص /299) جاء في الموسوعة عند تعريف الشيعة الاثنى عشرية"هم تلك الفرقة من المسلمين الذين تمسكوا بحق على في وراثة الخلافة".
هذا كلام مجمل وفيه غموض، وتشم منه رائحة المداراة، كان ينبغي أن تذكر أصول عقيدة هؤلاء التي من أنكر واحدًا منها اعتبر كافرًا، وكذلك رأيهم في مخالفيهم الرئيسيين: أهل السنة، ورأيهم كذلك في القرآن، والصحابة. وتعريف الشيعة الإخبارية والأصولية والفرق بينهما.
13 - (ص /352) السطر الأخير وما قبله: حيث تقول الموسوعة:"لقد عملت الطرق الصوفية على نشر الإسلام في كثير من الأماكن"ثم تقول الموسوعة:"لقد اعتمد الحكام على أقطاب الصوفية في التعبئة الروحية للجهاد ولصد غارات الكفار، ومن هؤلاء الأقطاب أحمد البدوي".
وأقول: إن التصوف أعظم معول هدم وتخدير ينخر في جسد الأمة الإسلامية .. بل ربما كانت سبيلًا للصد عن سبيل الله .. وأيضًا متى كانت الصوفية"تعبئة روحية للجهاد"؟ لقد كان منهم من يخذل من شأن الجهاد ويكتفي بجهاده الأكبر كما يزعمون (جهاد النفس) ، ومن ثم فإن الاستعمار الأجنبي كان يشجع الطرق الصوفية ويبرزها [1]
(1) - انظر كتاب (أهمية الجهاد في نشر الدعوة الإسلامية والرد على الطوائف الضالة) للدكتور علي بن نفيع العلياني، وكناب: (رسالة الشرك ومظاهره) ، لمبارك الميلي.