الصفحة 6 من 39

1 -ص 16 / س 9 - 16 عند ذكر معتقد الإباضية في أسماء الله وصفاته يلاحظ على الموسوعة أنها عرضت توحيد الإباضية بعبارة توهم الموافقة والتأييد!! مع أن من المعلوم أن للإباضية تعطيلًا في باب الصفات [1] .

2 -ص 17 / س 12 ذكرت الموسوعة معتقد الإباضية في حكم مرتكب الكبيرة في الدنيا، ولكنها لم تذكر معتقدهم في الحكم على العاصي في الآخرة .. وهم يعتقدون تخليده في النار - موافقة لبقية الخوارج والوعيدية عمومًا - كما أن الموسوعة ذكرت معتقد أهل السنة في هذه المسألة بشيء من القصور [2] فأهل الكبائر تحت مشيئة الله تعالى، إن شاء عذبهم بعدله، وإن شاء غفر لهم برحمته، فليس جميع العصاة يدخلون في النار تطهيرًا كما هو في الموسوعة. (3 - ص 18) ، عند ذكر الجذور العقائدية والإباضية قالت الموسوعة"الإباضيون يعتمدون على القرآن والسنة"فأقول: هل هم بالفعل يعتمدون على نصوص الوحيين .. وما معنى هذا"الاعتماد".. فكلٌّ يدعي وصلًا بليلى .. ولا أدري لمَ لمْ تذكر الموسوعة مسند الإباضية (المقدس) أعني مسند الربيع بن حبيب، الذي يعتبرونه أصح كتاب بعد القرآن، كان الأجدر التعريف بهذا المسند"المنحول"وتقويمه.

4 - (ص 73 / س 10) : جاء في الموسوعة:"تصنف هذه الفرقة [البريلوية] من حيث الأصل ضمن جماعة السنة الملتزمين بالمذهب الحنفي!! ويبدو أن هذا التصنيف يحتاج إلى إعادة نظر .. فهل يقال عن البريلوية أنهم من جماعة السنة ولهم من الاعتقادات الباطلة ما قد يخرجهم عن الملة فضلًا عن السنة؟ [3] ."

5 -ص 26 / س 16: تقول الموسوعة عن التيجانيين:"من حيث الأصل هم مؤمنون بالله سبحانه وتعالى"فأقول: صدق الله حيث يقول: (( وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ ) ) [يوسف:106] .

(1) انظر مثلًا نفيهم لرؤية الله في اليوم الآخر من أحد كتبهم: (أصدق المناهج في تمييز إباضية من الخوارج) ، لسالم بن حمود الإباضي، ص 27

(2) (انظر الموسوعة ص 17 / س 14، 15) .

(3) انظر الكتاب السابق: (أصدق المناهج) ، ص 27، ? ص 34، 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت