فهذا هو مرادهم، وأما التأثيم فإنهم يقولون المجتهد إذا أخطأ لا إثم عليه.
شيخنا الكريم في نهاية هذا الدرس المبارك إذا كان لديكم كلمة توجيهية بمناسبة الانتهاء من شرح المتن وأيضًا من مراجعته؟
كلمتي هو أنني أولًا أحمد الله -جل وعلا- أن وفقنا جميعًا للاستماع إلى هذه الدروس الكثيرة والمفيدة التي قدمتها هذه القناة المباركة، ونرجوا أن ينفع الله بها الإخوة الذين شاهدوها وتابعوها أو الذين استطاعوا الرجوع إليها في الموقع، أو بلغتهم بأي طريق وأن يكتب الله الأجر والثواب للإخوة الأساتذة المشاركين في إلقاء هذه الدروس والمقدمين والمعديين وجميع من عمل على إخراجها وإيصالها إلى من يشاهدها ويتابعها، والأمر الثاني يجب علينا جميعًا أن نحسن النية في بث العلم وفي التعلم وطلب العلم وأن تكون النية خالصة لله -جل وعلا- فإن العمل حينما يكون مقرونا بنية خالصة ينفع الله به -جل وعلا- ويكون له أثر أعظم من الأعمال التي تكون النيات فيها مشوبة ببعض المطامع الدنيوية، أيضًا أحب أن أهمس في آذان الإخوة الطلاب المتابعين أن لا يكتفوا بما سمعوه في هذه الدروس وأن يتابعوا دروسهم وأن يتابعوا البحث في هذه العلوم وأن ينتقلوا من هذه المختصرات إلى ما هو أوسع منها وأرحب، ويلازموا المشايخ الذين في بلدانهم والحمد لله بلاد الإسلام لا تخلوا من أهل العلم والحمد لله، وإن كان التفاوت بينها في الكثرة والقلة موجود ولكن كل بلد والحمد لله فيها من أهل العلم ثم إن التواصل بالعلماء على بعدهم أصبح أمرًا ميسورًا والحمد لله بفضل الله ثم بفضل هذه الوسائل الحديثة فينبغي أن يعرفوا ما يشكل عليهم على العلماء، يعني أنا أعرف أنه ليس كل إنسان باستطاعته أن يجلس لمتابعة تحصيله العلمي؛ لأنه يحول بينه وبين هذا السعي لكسب الرزق، ولكن ينبغي أن تكون له قراءة وأن يحمل نفسه على طلب العلم والإكثار من القراءة ثم عرض ما يستشكله على العلماء والحمد لله يعني إن