الصفحة 4038 من 6458

وبهذا نكون انتهينا من هذا الباب، وهنا مسألة يسيرة قال: ( وإن أسلم الحر وتحته إماء فأسلمن معه، وكان في حال اجتماعهم على الإسلام من لا يحل له نكاح الإماء انفسخ نكاهن )

سبق أن قلنا إن الحر ليس له أن يتزوج الأمة إلا بشرطين:

الشرط الأول: المذكور في قول الله تعالى: ? وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ? يعني من لم يستطع تحصيل مهر الحرائر ? فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ? يعني من الإماء.

الشرط الأول: ألا يستطيع تحصيل مهر الحرة.

الشرط الثاني: ذكر الله تعالى في الآية ? ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ ? أن يخشى على نفسه من الوقوع في الزنا، فإذا لم يتوفر هذان الشرطان فلا يحل له نكاح الإماء، فلو كان كافر تحته إماء ثم أسلم وهو ممن لا يحل له نكاح الإماء ينفسخ نكاحهن مباشرة، أما إن كان ممن يحل له النكاح فيمسك منهن من تعفه ويفارق سائرهن.

إذا كانت تعفه واحدة يمسك واحدة منهن ويختارها ويفارق سائرهن، نقف عند باب الشروط في النكاح.

سبق أن بينا في درس الأمس أن الرضاع إذا تحققت فيه الشروط التي ذكرناها وهي الشروط الثلاثة فإنه ينشر التحريم والمحرمية، بغض النظر عن إخوة المرتضع، هل ولدوا قبله أم جاءوا بعده، هو يسأل يقول: إذا ارتضع هذا الطفل وكان قبله أبناء لهذه المرضعة، يقول أعمار على خمسة عشرة سنة أو عشرين سنة هل يكونوا إخوة له؟ نقول نعم يكونوا إخوة له سواء قبله أو بعده.

فيكونوا إخوة له، أبناءها الذين ولدوا قبله وكذلك الذين يولدون بعده يكونون إخوة له، وأخوات له أيضًا.

السؤال الأول: متعلق بالرضعة من أرادت أن ترضع أي أحد ترضعه أو أنها لابد من أنها يكون هناك حاجة قائمة يعني حتى أنها -سبحان الله- تحصل فوضى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت