بسم الله الرحمن الرحيم. الشافعية تعتمد على أخذ القاعدة الأصولية من الأدلة من غير النظر إلى فروع المذهب، والحنفية: استخراج القاعدة الأصولية من فروع أئمة المذهب وفتاواهم
هذا كلام جميل ومختصر يعني يلخص لنا كلًا من هاتين الطريقتين بوضوح.
إجابات الإنترنت:
نأخذ بعض الإجابات التي وصلت إلينا عبر الإنترنت:
الأخت الكريمة من المغرب تجيب على السؤال الأول بقولها: أول كتاب أُلف في أصول الفقه هو كتاب الرسالة للإمام الشافعي -رحمه الله، والإجابة الثانية: الفرق بين طريقة الشافعية والحنيفة في التأليف: أن طريقة الشافعية تعتمد على تحرير أصول لغوية ولا ينظرون إلى الفروع، وطريقة الحنفية يحررون القواعد من خلال فتاوى الأئمة ويحاولون أن ينظروا إلى هذه الفتوى ويضعون أقولًا وهذا هو الفرق بينهم والله أعلم.
هذا كلام جميل والإجابة صحيحة.
فضيلة الشيخ لو دخلنا وبدأنا في المتن:
بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف -رحمنا الله وإياه:( هَذِهِ وَرَقَاتُ قَلِيلَةٌ تَشْتَمِلُ عَلَى مَعْرِفَةِ فُصُولٍ مِنْ أُصُولِ الْفِقْهِ ، وَذَلِكَ مُؤَلَّفٌ مِنْ جُزْأَيْنِ مُفْرَدَيْنِ ، أَحَدُهُمَا: الأُصُولُ ، وَالثَّانِي: الْفِقْهُ:
فَالأَصْلُ: مَا بُنِيَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ .
وَالْفَرْعُ: مَا يُبْنَى عَلَى غَيْرِهِ .
وَالْفِقْهُ: مَعْرْفَةُ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةُ الَّتِي طَرِيقُهَا الاجْتِهَادُ .).
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، بدأ المصنف كتابه هذا بالاعتراف بأن ما جمعه في هذا الكتاب ليس هو كل أصول الفقه، فقال: (هذه ورقات) ورقات كتبها في أصول تشتمل على فصول من أصول الفقه، و"من"هنا تبعيضية يعني: تشتمل على بعض الفصول أو على قواعد أو على مهمات فصول أصول الفقه.