عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من سَمِعَ النداءَ فلم يُجبْ، فلا صلاة له إلا من عُذر". [1]
والعذر هو الخوف أو المرض، والمطر والسفر.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا لي حُزَمًا من حطب، ثم آتي قومًا يصلون في بيوتهم، ليست بهم علة، فأحرِّقَها عليهم".
فقيل ليزيد - هو ابن الأصم- الجمعة عنى أو غيرها؟ قال: صُمَّت أذناي إن لم أكن سمعت أبا هريرة يأثره عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ما ذكر جمعة ولا غيرها. [2]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلٌُُ أعمى، فقال: يا رسول الله! ليس لي قائدٌ يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن
يرخِّص له فيصلي في بيته، فرخَّص له، فلما ولَّى دعاه، فقال:"هل تسمعُ النداء بالصلاة؟"فقال: نعم. قال:"فأجب". [3]
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: من سمع"حي على الفلاح"فلم يُجب، فقد ترك سنة محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [4]
وعنه، أنه سئل عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يصلي في جماعة ولا يُجمع فقال: إن مات هذا فهو في النار". رواه الترمذي."
لا يجمع: أي لا يصلي الجمع.
(1) رواه ابن ماجة، وابن حبان في"صحيحه"، والحاكم وقال:"صحيح على شرطهما"،وصححه الألباني في الترغيب برقم (426) ،صحيح الجامع برقم (6300)
(2) رواه مسلم برقم (651) ، وابو داود في سننه برقم (549) واللفظ له، وابن ماجة والترمذي مختصرًا. وبنحوه أخرجه البخاري.
(3) رواه مسلم في كتاب المساجد برقم (653) ، والنسائي وغيرهما.
(4) صحيح الترغيب (432) .