وَكُلُّ ضِرْسٍ مِثْلُ أُحُدٍ وَفَخِذُهُ مِثْلُ وَرِقَانَ وَجِلْدُهُ سِوَى لَحْمِهِ وَعِظَامِهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا) رواه أحمد ، صحيح الجامع برقم 3890 . وسمك جلده 40 ذراعا، 42، 70 بحسب كفره وصده ـ ضرسه مثل أحد .. الدموع حارة ملتهبه تصنع الأخاديد في الوجه، لو أُجريت فيها السفن لجرت ـ نار جهنم في أول استقبال لها تنزع الجلد واللحم والعصب وتُلقي ذلك تحت الأقدام تاركة العظم يصلاها ثم يُبدلهم الله جلودًا غيرها .. ولا يموتون بذلك بل (وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ) .."يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً ثُمَّ يُقَالُ يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ فَيَقُولُ لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُصْبَغُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ فَيَقُولُ لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا مَرَّ بِي بُؤْسٌ قَطُّ وَلَا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ"رواه أحمد ومسلم وابن ماجه.
إن الكنز الذي لم تُخرج زكاته يأتي صاحبه وقد صُفحت له صفائح من نار فتكوي بها جبنيه وظهره وجنبه كلما بردت أُعيدت له حتى يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة . وهذا رجل مسلم .
وآخر مثله يأتيه كنزه يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ يَعْنِي بِشِدْقَيْهِ الحديث في البخاري .. كل ذلك حتى يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار .