وقد تعرض كتاب الله تعالى لكثير من الهجمات المتتالية من المستشرقين والعلمانيين وأصحاب الفرق الضالة ومن في حكمهم من الذين شوهوا معانيه ، وحرفوا وهاجموا ونقدوا ورفضوا وأثاروا الشبهات ، وحوت ترجماتهم أفكار وتأويلات لا تستقيم مع العقيدة الإسلامية الصحيحة حيث ذكر البعض في كتبهم أثناء الترجمة أن الإسلام ما هو إلا صورة مشوهة من المسيحية وأثبت آخرون بدعهم مع ترجمة القرآن الكريم كما فعل القاديانون ذلك عندما ترجموا القرآن الكريم (1) وكما فعله بعض الشيعة عندما ترجموا معاني القرآن الكريم في ضوء عقائدهم (2) .
وهناك ترجمات للقاديانيين والأحمديين من أمثال ترجمة محمد علي بالإنجليزية والتي نشرها عام 1917م وطبعت بعد ذلك مرات كثيرة ،
وقد شفعها بتعليقات وشروح أبرزت ما في جعبة هذه الطائفة من تحريف وتزييف لكتاب الله تعالى وشرعه المبين ، وقد قامت مشيخة الأزهر في مصر بحرق هذه الترجمة سنة 1925م (3) .
(1) انظر ترجمات معاني القرآن الكريم 57 ـ 63 .
(2) انظر ترجمات معاني القرآن الكريم صـ 67 .
(3) نقد مختارات من ترجمة القرآن الكريم ، د. محمد أحمد أبو فراخ ضمن المجلة العلمية لكلية أصول الدين والدعوة صـ674 .