الصفحة 11 من 47

رأي خامس مقابل للأقوال السابقة وهو أنه اسم علم غير منقول وضع من أول الأمر علمًا على الكلام المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهو غير مهموز ، وهذا القول مروي عن الإمام الشافعي (1) .

أما القرآن الكريم في الاصطلاح فالمراد منه(كلام الله المنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المعجز بلفظه ومعناه المتعبد بتلاوته المنقول بالتواتر المفيد للقطع واليقين المكتوب في المصاحف من أول سورة الحمد

إلى آخر سورة الناس ) (2) .

ومن أهم خصائص القرآن الكريم أنه كلام الله ، ومنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ومتعبد بتلاوته ، ومعجز بلفظه .

ويستحيل ترجمته بهذا الخصائص والصفات لأن القرآن كلام الله وكل لفظة في القرآن الكريم تعبر عن الإعجاز ، وعظمة القرآن الكريم في روعة الألفاظ والتناسب والتناسق والترتيب .

وهو متعبد بتلاوته ، وهذا التعبد إنما ورد في خصوص القرآن وألفاظه دون أي ألفاظ أو أساليب أخرى ولو كانت عربية مرادفة لألفاظ الأصل وأساليبه .

(1) انظر هذه الأقوال في كتاب المدخل لدراسة القرآن للدكتور محمد أبو شهبة صـ 17 - 19 ، وكتاب مناهل العرفان في علوم القرآن ،

(2) مناهل العرفان 1/12 ـ 18 انظر مدخل إلى علم القرآن صـ19 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت