أننى مستعد للنسيان وبدء صفحة جديدة أساسها الإقناع الحرّ، إننى أومن بالحرية إلى أبعد مدى، وعندما أعجز في ظلها عن بلوغ هدفى أعلن انسحابى من الحياة العامة! إن الإيمان ليس فقيرا في أدلته وحقائقه حتى يخاف الحوار! لكنى أوجه سؤالا له ما بعده.. هل الديمقراطية أن يحكم الشعب نفسه بنفسه إلا أن يكون مسلما فإنه يجب أن يحكمه غيره بقوانينه وتعاليمه المستوردة؟ وسؤال آخر يخرج من المنبع نفسه: هل القلة تنزل عن رأيها وتتبع الكثرة في جميع البلاد الحرة إلا في الأقطار العربية والإسلامية، فإن للقلة أن تفرض نفسها بالقهر الإعلامى، والسلطات المفروضة ؟ ثم تبلغ الجرأة حدّها الأقصى فيقال: إن ذلك تم باسم الشعب؟!!. مرحبا بالحوار في ظل الصدق، والنزاهة، وكرامة الأفراد والجماعات. * * * ص _0 ص