فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 12

لا بأس به , والدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج الماء من بين يديه وتوضأ الصحابة به كما في البخاري (168) فإذا جاز الوضوء من الماء الذي خرج من تحت يدي النبي صلى الله عليه وسلم فلماذا نمنع الوضوء من ماء زمزم الذي خرج من تحت إسماعيل عليه السلام , وهذا تقرير الحافظ ابن حجر كما في الفتح ( 1/290) ووافقه على ذلك العلامة ابن باز.

أخطاء في الوضوء:

1.ترك تعلم أحكام الوضوء.

2.عدم إسباغ الوضوء.

3.الزيادة على عدد الغسلات الثلاث.

ففي الحديث ( من زاد فقد تعدى وظلم ) صحيح النسائي ( 1/31 ) قال الإمام أحمد: لاتجوز الزيادة على ثلاث , وقال ابن المبارك: لا آمن أن يأثم . الفتح (1/282) .

4.الإسراف فيه , قال تعالى ( ولاتسرفوا إنه لايحب المسرفين ) وهذا عام في جميع الأعمال وأما حديث ( لاتسرف ولو كنت على نهر جار ) فلا يصح . أخرجه ابن ماجه ( 425 ) قال ابن حجر: إسناده لين, كما في الفتح (1/282) وضعفه الألباني في الإرواء (140) . قال ابن عجلان: الفقه في دين الله إسباغ الوضوء وقلة إهراق الماء , وقال الإمام أحمد: من فقه الرجل قلة ولوعة بالماء . وكان أحمد يتوضأ فلا يكاد يبل الثرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت