النوم على وضوء وهذا في المرتبة الثانية , والدليل: عن ابن عمرأن عمرقال يارسول الله: أيرقد أحدنا وهو جنب ؟؟ قال: نعم , إذا توضأ أحدكم فليرقد . أخرجه البخاري ( 287) ومسلم (306) بل ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة كما في البخاري ( 287) .
أن ينام على جنابة فهذا مكروه وخلاف السنة .وأما حديث ( كان ينام وهو جنب من غير أن يمس ماء ) فقد أخرجه الترمذي (118) وغيره , ولايصح , ففي إسناده أبو إسحاق عن الأسود عن عائشة وقد أنكر العلماء على أبي إسحاق هذه الرواية , (تنقيح ص 179) .
الوضوء بعد القيء
لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم كما سبق بيانه في ( نواقض الوضوء ) ورجح الإمام ابن باز أن ذلك سنة .
مسائل متفرقة في باب الوضوء:
مسألة:
النية شرط ولكن محلها القلب , والتلفظ بها بدعة.
مسألة:
لابد من إزالة كل ما يمنع وصول الماء إلى الأعضاء, كالمناكير والبوية.
مسألة:
لابد من تربية الأبناء والأهل على إحسان الوضوء والصلاة وهذا داخل في قوله تعالى ( وأمر أهلك بالصلاة ) والأمر بالشيء أمر به وبما لا يتم إلا به.
مسألة:
كان بعض السلف يخرج إلى أماكن تواجد الناس ليعلم الناس الوضوء.
مسألة:
كثير من المسائل لا دليل لها إنما هي مجرد أقوال , ومثل هذا لا يعتمد عليها إلا بدليل من الكتاب والسنة.
مسألة:
الشكوك والوساوس بعد الفراغ من الوضوء لايلتفت إليها , قال ابن عبدالقوي:
ولا الشك من بعد الفراغ بمبطل يقاس على هذا جميع التعبد
مسألة:
حديث ( إن للوضوء شيطانا يقال له الولهان فاتقوا وسواس الماء ) رواه الترمذي (57) وقال: لايصح في الباب شيء.
مسألة:
الوضوء من ماء زمزم.