فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 14

5.تتحدث المعلمات مع بعضهن بالأمور الزوجية (الخاصة والخاصة جدًا) وبعض هذه الأحاديث أسرار منزلية لا يرغب الأزواج أن يعرفها أحد وهذا محرم كما هو معلوم، فلا يحل لامرأة أن تفشي سر بيتها أو حالها مع زوجها إلى أحد من الناس، قال تعالى {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله} وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن: «شر الناس منزله عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه ثم ينشر سرها» رواه مسلم

6.أن ترد عن غيبتها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار» أخرجه أحمد

هل الغيبة فاكهة الموظفين؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله كل المسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه، التقوى ها هنا - وأشار إلى القلب - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم» أخرجه الترمذي

قال تعالى {ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضًا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه}

وللأسف أن الداء العضال قد تفشى بين الموظفات والمدرسات والطالبات والمُدَرسة تغتاب المدرسة والطالبة تغتاب الطالبة والطالبة تغتاب المُدرسة والمدرسة تغتاب الطالبة ظنًا منها أنه يحل لها ذلك تدخل غرفة المدرسات فتتعرض لغيبة طالباتها وسلوكهن وإذا سئلت لِمَ لَمْ تقومي بتوجيهها وإرشادها؟ قالت (وأنا شكو) .

قال الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في حديث الإسراء: «لما عرج بي مررت بقوم لهم أظافر من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم» رواه أبو داود.

والعجب كيف نريد السعادة ونفع الآخرين وقلوب البعض مريضة بالحقد والحسد وسوء الظن والغرور والتعالي والتشفي والانتقام حتى وصل الأمر عند البعض أن يستخدم السحر والاستعانة بالكهان والمشعوذين للإضرار بأحد زميلاتها.

فيا خسارة من ضيعت دينها وأسخطت ربها بالحسد والحقد، ألا تخافي من انتقام الجبار في نفسك أو زوجك أو أبنائك؟!

فعاملي الناس مثلما تحبين أن يعاملوك اللهم يسر للمعلمين والمعلمات وألهمهم أمرهم ورشدهم وبارك لهم واكتب أجرهم وألف بين قلوبهم وقلوب طلابهم وطالباتهم.

اللهم اكتب لهن الحسنات وامحوا عنهن السيئات.

اللهم واخلف عليهم تعبهم وأصلح لهم أولادهم.

اللهم زدهم علمًا وعملًا وارزقهم الإخلاص في القول والعمل وتقبل منا ومنهم.

وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت