الصفحة 78 من 84

قوله "ورجل آخر" (١) (هو حميد) (٢) .

قلت: سمي في البخاري فعزوه له أولى، وهو في كتاب الحج (٣) .

قوله في "فلما كان يوم حُرِّق ابن الحضرمي" (٤) : (والوجه أحرق) (٥) .

هدا تبع فيه الدمياطي، وقد جزم أهل اللغة بأن الأصل أحرق، وأن حَرَّق بالتشديد للتكثير، وهو هنا للمبالغة التي تقوم مقام التكبير (٦) ، والتقدير: يوم أحرق ابن الحضرمي ومن معه، وكانوا على ما ذكر المدائني وغيره أكثر من سبعين نفسًا.

قوله فِي "باب: يأجوج ومأجوج" (٧) : (وهو رواية أربعة من الصحابة) (٨) .

صوابه: أربع من الصحابيات بعضهن.

وفي قوله: "أربع" نظر فإن البخاري لم يذكر إلا ثلاثًا.

قوله في "الأحكام" (٩) : (قال الخطابي: كانت قريش. . . .) (١٠) إلَى آخره.

هو كلام الشافعي نقله منه الخطابي فعزوه للشافعي أعلى.

قوله "يعقل (١١) " (١٢) إلَى آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت