الصفحة 6 من 84

فخشيت أن تَفُوتني نفسه، قال: قلت: إني أحفظ وأعي، قال: "أُوصِي بِالصَّلَاة وَالزَّكَاةِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ" (١) .

قوله فِي "وعمرو يعني ابنَ دينار" (٢) . . . إلَى أن قال: (ويحيى بن سعيد القَطَّان، عن الزُّهري) (٣) .

القَطَّان وَهْمٌ قَبيح، وإنّما هو الأنْصَاريُّ، والقَطَّانُ لَم يسمع من الزُّهْرِيِّ شيئًا، وقد رَوى هذا الحديث مالكٌ فِي "الموطأ" (٤) ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن الزُّهري، ومالكٌ لم يرو عن يحيى بن سعيد القَطَّان شيئًا.

قوله فِي "أرأيتكم" (٥) إلَى أن قال: (والقرن كل طبقة مقترنين فِي وقت) (٦) .

ليس فِي المتن المساق هُنَا ذكر القرن، فما أدري لأي شيء شرحه فِي غير الموضع الذي ذكر فيه.

قوله فِي "نام الغُلَيم" (٧) : (وفي رواية: "يا أم الغُلَيِّم" بالنداء) (٨) .

ليست هذه برواية، بل هي تصحيف ممن كتبها.

قوله فِي "غَطيطة" (٩) إلَى أن قال: (فإن الغالب أن الأقارب والأضياف إذا اجتمعوا) (١٠) .

فيه غفلة عما ورد فِي بعض طرقه: فتحدث النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأهله وكان ذلك قبل نومه عقب دخوله الفراش (١١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت