الصفحة 26 من 84

ابن الغسيل هو عبد الرحمن بن عبد الله بن حنظلة، فعبد الله أبوه لا جده، والغسيل هو حنظلة، قيل: له ذلك؛ لأن الملائكة غسلته لما قتل بأحد وهو جنب، وقصته مشهورة.

قوله فِي "صلاة الطالب والمطلوب" (١) : "زبيد" (٢) . (بضم الزاي) (٣) .

أشار شيخنا المحشي إلَى أنه قد أعاده فِي الصفحة أيضًا.

فِي النسخة الثانية: قوله: "يعني فِي " باب ": [كلام] (٤) الإمام والناس فِي خطبة العيد" . . . . "عناق جذعة" (٥) .

ذكر بعض الشراح أن قصة أبي بُردة بن نِيَار وقعت لخمسة أنفس غيره، واستشكل الجمع فتأملت ذلك؛ فوجدت أصلها ورد لزيد بن خالد الجهني عند أحمد وابن حبان (٦) ، ولعويمر بن أشقر، عند ابن حبان (٧) ، ولسعد بن أبي وقاص عند الطبراني فِي الأوسط من حديث ابن عباس (٨) ، ولعقبة بن عامر عند البيهقي (٩) ، ولرجل لم يسم عند أبي يعلى الموصلي من حديث أبي هريرة (١٠) ، ولرجل آخر غير مسمى عند أبي يعلى والطبراني عن أبي جحيفة (١١) ، ولرجل من الأنصار عند ابن ماجه عن أبي زيد الأنصاري (١٢) ؛ فهؤلاء سبعة غير أبي بردة، لكن ليس فِي قصة أحد منهم: "ولا تجزئ عن أحد بعدك" ؛ أو "غيرك" إلا فِي قصة أبي بردة وعقبة الأنصاري والمبهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت