صَلَاتِكَ كُلِّهَا .
الشرح: -
1.هذا الحديث مشتمل على فوائد كثيرة .
2.وليعلم أولا أنه محمول على بيان الواجبات دون السنن .
3.وفي هذا الحديث دليل على أن الإقامة قبل الصلاة ليست واجبة .
4.وفيه وجوب الطهارة , واستقبال القبلة , وتكبيرة الإحرام , والقراءة51
5.وفيه دليل على وجوب الاعتدال عند الركوع , والجلوس بين السجدتين .
6.ووجوب الطمأنينة في الركوع والسجود , والجلوس بين السجدتين , وهذا مذهبنا [1] ومذهب الجمهور .
7.وأما الاعتدال من الركوع [2] فالمشهور من مذهبنا ومذاهب العلماء يجب الطمأنينة فيه كما يجب في الجلوس بين السجدتين .
8.وفيه وجوب القراءة في الركعات كلها وهو مذهبنا ومذهب الجمهور كما سبق .
9.وفيه أن المفتي إذا سئل عن شيء وكان هناك شيء آخر يحتاج إليه السائل ولم يسأله عنه يستحب له أن يذكره له ويكون هذا من النصيحة لا من الكلام فيما لا يعني , وموضع الدلالة أنه قال: علمني يا رسول الله أي علمني الصلاة فعلمه الصلاة , واستقبال القبلة , والوضوء , وليسا من الصلاة لكنهما شرطان لها .
(1) يقصد مذهب الشافعية.
(2) ورد في ذلك في أثار كثيرة منها ما رواه مسلم { عن البراء بن عازب قال رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء } .وما رواه عن {حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ إِنِّي لَا آلُو أَنْ أُصَلِّيَ بِكُمْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا قَالَ فَكَانَ أَنَسٌ يَصْنَعُ شَيْئًا لا أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَهُ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ انْتَصَبَ قَائِمًا حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ قَدْ نَسِيَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السَّجْدَةِ مَكَثَ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ قَدْ نَسِيَ } .