الصفحة 9 من 179

سنن أبي داود أول كتاب الفتن والملاحم 4246 ( حسن

حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي قال: ثنا سليمان يعني ابن المغيرة عن حميد ، عن نصر بن عاصم الليثي قال:

أتينا اليشكري في رهط من بني ليث ، فقال: من القوم ؟ فقلنا: بنو ليث ، أتيناك نسألك عن

حديث حذيفة .

( قال: أقبلنا مع أبي موسى قافلين وغلت الدواب بالكوفة ، قال: فسألت أبا موسى أنا وصاحب لي ، فأذن لنا فقدمنا الكوفة ، فقلت لصاحبي: أنا داخل المسجد فإذا قامت السوق خرجت إليك ، قال: فدخلت المسجد فإذا فيه حلقة كأنما قطعت رءوسهم يستمعون إلى حديث رجل ، قال: فقمت عليهم ، فجاء رجل فقام إلى جنبي ، قال: فقلت: من هذا ؟ قال: أبصري أنت ؟ قال: قلت: نعم ، قال: قد عرفت ولو كنت كوفيا لم تسأل عن هذا ، قال: فدنوت منه فسمعت حذيفة يقول: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر وعرفت أن الخير لن يسبقني ، قلت: يارسول الله بعد هذا الخير شر ؟ فقال: يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرار ، قال: فقلت: يارسول الله بعد هذا الخير شر ؟ فقال: يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ] قلت: يارسول الله بعد هذا الخير شر ؟ قال: فتنة وشر ،( المقصود فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه ) قلت: يارسول الله بعد هذا الشر خير ؟ قال: يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرات ، قلت: يارسول الله بعد هذا الشر خير ؟ قال: هدنة على دخن وجماعة على أقذاء فيها ( المقصود و الله أعلم هو الصلح الذي وقع بين معاوية و علي رضوان الله عليهم و التي كانت مفتاح الحكم العاض حيث تحولت الخلافة من خلافة راشدة إلى ملك ) أو فيهم ، فقلت: يارسول الله الهدنة على الدخن ما هي ؟ قال: لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه ، قال: قلت: يارسول الله بعد هذا الخير شر ؟ [ قال: يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرار قال: قلت: يارسول الله بعد هذا الخير شر ؟ ] قال: فتنة عمياء صماء عليها دعاة على أبواب النار ، فإن تمت يا حذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم .

سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد السادس 1 2739 ( الصحيحة )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت