إذن و الله أعلم أن هذا الحديث يشير إلى استعادة بيت المقدس من اليهود , و هذا الموتان هي نتيجة لضربات كيماوية أو بيولوجية أو آثار إشعاع نووي يصب المسلمين نتيجة اقتحامهم لفلسطين و الله أعلم يدعم هذا التوجه بعض الآثار التي سنوردها إن شاء الله لاحقا
الفتن 959
حدثنا يحيى بن اليمان عن كيسان الرواسي القصار وكان ثقة قال حدثني مولاي قال سمعت عليا رضى الله عنه يقول لا يخرج المهدي حتى يقتل ثلث ويموت ثلث ويبقى ثلث
تصور معي ما يعنيه هذا الأثر المسلمون في زمن ما ثلاث أثلاث
الثلث الأول يقتل و هذا أمر قد يحدث في أي قتال كما هو الحال في زمن الملحمة الكبرى و الثلث الثاني يسلم
أما الثالث فيموت ما معنى هذا: أن يقتل ثلث في زمن معين فهذا معقول و لكن ما سبب أن يموت ثلث الأمة في ذات الزمن و لماذا فصل علي رضي الله عنه الثلث المقتول عن الثلث الذي يموت أي لماذا ميز بيت الموت و القتل و هل يعقل ان يموت ثلث الأمة دون سبب , هذا يعني أن داءا قد أصاب الآمة و هذا يجعلنا نرجح كون هذا الداء هو تلك الأسلحة القاتلة التي ستستخدمها الدولة الصهيونية ضد المسلمين عندما توجعها ضربات المجاهدين
السنن الواردة بالفتن 333
حدثنا سلمون بن داود قال حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي قال حدثنا محمد بن أحمد بن النضر قال حدثنا الوليد بن شجاع قال حدثنا مصعب بن سلام عن بقية عن حبيب بن أبي ثابت عن الحواري بن زياد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليفشون الفالج حتى يتمنوا مكانه الطاعون
مصنف عبد الرزاق ج: 3 ص: 597
6780 عبد الرزاق عن الحسن بن عمارة عن أبي إسحاق الهمذاني عن الحواري بن زياد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتراب الساعة إذا كثر الفالج وموت الفجاءة قال وأخبرني حبيب عن الحواري ابن زياد عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليفشون الفالج في الناس حتى يظن أنه طاعون
الفالج هو مرض يصيب بعض أطراف الجسم بالشلل و معنى أن يفشو هذا الداء فهناك أسباب لذلك قد يكون سببها تأثير الإشعاع و المواد الكيماوية على الحوامل فتأتي المواليد معاقة بهذا الشكل و هم يتمنون الطاعون بدلا عنه لأن الطاعون قاتل و الفالج غير قاتل أي هم يتمنون ما يريحهم من عبأ المصابين و يرجح هذا القول الأثر التالي
السنن الواردة في الفتن 438