837 حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال ثنا أحمد بن الحسن ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو عمر عن ابن لهيعة حدثني عبد الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كان صيحة في رمضان فإنها تكون معمعة في شوال وتميز القبائل في ذي القعدة وتسفك الدماء في ذى الحجة والمحرم وما المحرم يقولها ثلاثا هيهات هيهات يقتل الناس فيها هرجا هرجا قال قلنا وما الصيحة يا رسول الله قال هذه تكون في نصف من رمضان يوم جمعة ضحى وذلك ذا وافق شهر رمضان ليلة الجمعة تكون هدة توقظ النائم وتخرج العوائق من خدورهن في ليلة جمعة سنة كثيرة الزلازل والبرد فإذا وافق رمضان في تلك السنة ليلة جمعة فإذا صليتم الفجر يوم جمعة في النصف من رمضان فادخلوا بيوتكم وسددوا كواكم ودثروا أنفسكم وسدوا آذانكم فإذا أحسستم بالصيحة فخروا لله سجدا وقولوا سبحان القدوس سبحان القدوس ربنا القدوس فإنه من فعل ذلك نجا ومن ترك هلك
أيها الأخوة الأحاديث السابقة ضعيفة و الذي جعلني أستشهد بها غرابة ما جاء فيها من إشارات توحي بأن هذه النصوص تشير إلى تلقي المسلمين لضربة عسكرية بسلاح غير تقليدي يشتمل على أسلوبين بالفتك الأول الصدمة و هو ما أشارت له كلمة ( الهدة ) و الثني آثار جانبية تسبب الهلاك و هي التي أُشير لها بالعبارة التالية ( فادخلوا بيوتكم وسددوا كواكم ودثروا أنفسكم وسدوا آذانكم)
و الغريب في هذه العبارة هي تدثير النفس و سد الثقوب في البيت و رغم هذه الإشارات لم أكن لأخذ بهذه النصوص لو لم أجد ما يساندها في النصوص الصحيحة
سنن ابن ماجة 36- كِتَاب الْفِتَنِ 4042 ( صحيح )