ج: النذر جائز، ولكنه مكروه، ولا يأتي بخير كما صح عن النبي - قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَأْتِي ابْنَ آدَمَ النَّذْرُ بِشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ قُدِّرَ لَهُ وَلَكِنْ يُلْقِيهِ النَّذْرُ إِلَى الْقَدَرِ قَدْ قُدِّرَ لَهُ فَيَسْتَخْرِجُ اللَّهُ بِهِ مِنْ الْبَخِيلِ فَيُؤْتِي عَلَيْهِ مَا لَمْ يَكُنْ يُؤْتِي عَلَيْهِ مِنْ قَبْلُ (1) .لكن من نذر وجب عليه الوفاء إذا لم يكن نذر معصية؛ لقوله - عليه الصلاة والسلام:"مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلَا يَعْصِهِ (2) ، عن عائشة ويفي بالنذر بعد حصول ما نذر عليه، فلو قال: لله علي إن شُفِي هذا المريض أن أصوم ستة أشهر، وجب عليه إن شَفَى الله ذلك المريض أن يصومها.. وهكذا الصدقة، ويخرجها بنية النذر. والله أعلم."
س38:الفرق بين اليمين والنذر؟
ج:اليمين هو توكيد المحلوف عليه بذكر اسم من أسماء الله أو صفة من صفاته وما ألحِق بذلك.وأما النذر فهو: إيجاب المكلف على نفسه أمرًا غير واجب. هذا هو الفرق بينهما، والنذر له أحكام، وقد يأخذ حكم اليمين إذا قصد فيه الحث أو المنع أو التصديق أو التكذيب، ولو كان بالصدقة على عباد الله، مثل لو قال: إن لم أسافر اليوم إلى مكة فعليّ أن أصوم شهرًا، أو أتصدق بألف ريال، فهذا حكمه حكم اليمين. والله أعلم.
س39:النذر المعلق ؟
(1) الوفاء بالنذر وقوله يوفون بالنذر- الأيمان والنذور- صحيح البخاري رقم6200
(2) النذر فيما لا يملك وفي معصية - الأيمان والنذور- صحيح البخاري رقم 6206