الصفحة 9 من 100

يقرأ في"رياض الصالحين"أو غيره.

الثاني: لم أعزُ كل مسألة إلى مرجعها لئلا تطول حواشي الكتاب. وإنما عزوت المسائل الخاصة أو النقول.

الثالث: خرجت الأحاديث النبوية بعزوها إلى مصادرها. فإذا كان الحديث في"الصحيحين"أو في أحدهما اكتفيت به. ولا أذكر غيره غالبًا أما إذا كان في غيرهما فإني أعزوه إلى"السنن"في الغالب، وقد أزيد عليها. كما عزوت الآثار المروية عن الصحابة أو التابعين حسب اطلاعي.

وقبل الختام أُحبُّ أن أنبه أئمة المساجد -وفقهم الله- إلى أنه لا ينبغي المداومة على قراءة الحديث بعد صلاة العصر، لئلا يملَّ الناس، وليقبلوا على السماع بعد ذلك بنشاط، قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا) [1] ، والضابط لذلك الحاجة مع مراعاة النشاط، كما لا ينبغي المبادرة بالحديث بعد السلام من الصلاة، خشية خروج الناس، بل يُنتظر فراغ الناس من الذكر؛ لأن الذكر أهم، وليحصل بعد فراغهم منه كمال الاستماع والانتفاع، ومن يبقى للاستماع فيهم الكفاية.

وأسأل الله تعالى أن يجعل عملي صالحًا ولوجهه خالصًا. وأن ينفع

(1) رواه البخاري (68) ، ومعنى (يتخولنا) : يتعهدنا مراعيًا أوقات نشاطنا، ولا يفعل ذلك دائمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت