الصفحة 8 من 100

مقدمة

الحمد لله الذي منّ على عباده بمواسم الخيرات، ليغفر لهم الذنوب، ويجزل لهم الهبات، وفق من شاء لاغتنامها فأطاعه وأتقاه، وخذل من شاء فأضاع أمره وعصاه.

أحمده وأشكره، أكمل لنا الدين، وأتمّ علينا النعمة، رضي لنا الإسلام دينًا، وشرع لنا الأعمال الصالحة، ووفق للقيام بها. ورتب عليها الأجر.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان. أما بعد. . .

فهذه جملة من أحكام الصيام وآدابه، كتبتها شرحًا على أحاديث جمعتها في هذا الموضوع. وقد راعيت في كتابتها الأمور التالية:

الأول: حرصت على الاختصار، وإيراد أصح الأقوال في المسألة مبتعدًا عن المسائل الخلافية، ومناقشات الأدلة، إلا ما دعت إليه الحاجة، لأني أردتها سهلة ميسرة صالحة للقراءة في المساجد على الجماعة لاسيما بعد صلاة العصر، كما جرت عليه عادة الأئمة عندنا، حيث إني لم أرَ ... - حسب إطلاعي المحدود- كتابًا نافعًا يقرأه الإمام في رمضان، كما كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت