فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 338

على أن أصل الْحَديث؛ حديث الْحَسن عن سمرة، وما عدا ذلك من الطرق الْمَذكورة تُعتبر وهمًا، كما رجحه الإمام الدارقطنِي -رحِمه الله-، وتبعه الْحَافظ ابن حجر فِي التلخيص (2/134-135) ، والزيلعي فِي نصب الراية (1/93) .

وإذا رجع الْحَديث إِلَى تلك الطريق-طريق الْحَسن عن سمرة- كما جزم بذلك الْحُفاظ فقد علمت حال هذه الطريق فيما تقدم فِي بَحثها وأنها منقطعة، والله الْمُستعان.

5-قال ابن الْجَارود -رحِمه الله-: حدثنا ابن الْمُقرئ قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبِي هريرة - رضي الله عنه - عن النَّبِي ص قال: $إن على كل باب من أبواب الْمَسجد ملائكة يكتبون الناس الأول فالأول، فإذا قعد الإمام طووا الصحف واستمعوا الْخُطبة، فالْمُهجِّر كالْمُهدي بَدَنَةً، ثُمَّ الذي يليه كالْمُهدي بقرة، ثُمَّ الذي يليه كالْمُهدي كبشًا، حَتَّى ذكر الدجاجة والبيضة#. اهـ. وسنده عند الْمُصنف تقدم.

وأخرجه البخاري رقم (929) ، ومسلم رقم (850) بنحوه.

6-قال -رحِمه الله-: حدثنا مُحمد بن يَحيى قال: حدثنا يزيد بن خالد بن موهب قال: حدثنا مفضل بن فضالة، عن عياش بن عباس، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن نافع، عن ابن عمر ب، عن حفصة ل، عن النَّبِي ص قال: $على كل مسلم رواح الْجُمعة، وعلى كل من راح الْجُمعة الغسل#.اهـ.

وسنده عند الْمُصنف صحيح.

فمحمد بن يَحيى هو الذهلي، ويزيد بن خالد بن موهب ثقة، وثقه بقي بن مَخلد، وقال ابن قانع: صالِح، وقال الْحَافظ فِي التقريب: ثقة عابد.

ومفضل بن فضالة هذا هو أبو معاوية الْمِصري، وثقه ابن معين وابن يونس، وقال الْحَافظ فِي التقريب: ثقة فاضل عابد أخطأ ابن سعد فِي تضعيفه.

وعياش بن عباس: هو القتباني ثقة وثقه ابن معين وأبو داود.

وبكير بن عبد الله: إمام ثقة ثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت