وشاهده من حديث أبِي هريرة: أخرجه أحْمَد فِي مسنده رقم (8088) (ج2/311) قال: حدثنِي هاشم قال: حدثنا الفرج بن فضالة قال: حدثنا علي بن أبِي طلحة، عن أبِي هريرة - رضي الله عنه - قال: قيل للنبِي ص: لأي شيء سمي يوم الْجُمعة؟ قال: $لأن فيها طبعت طينة أبيك آدم، وفيها الصعقة والبعثة، وفيها البطشة، وفِي آخر ثلاث ساعات سقط منها ساعة مَنْ دعا الله T فيها استجيب له#. اهـ
وسنده ضعيف؛ فيه فرج بن فضالة ضعيف، وعلي بن أبِي طلحة قال أبو حاتِم: روى عن أبِي هريرة وابن مسعود مرسل لَمْ يلقهما. اهـ. من جامع التحصيل للعلائي-رحِمه الله-، وجاء موقوفًا عن أبي هريرة قال الْحَافظ فِي الفتح (2/353) : إسناده قوي. اهـ
ولَم أعثر عليه.
والْحَافظ إمام هذا الشأن فِي عصره، فقوله: مقبول. من باب تصديق خبر الثقة، فيكون هذا الأثر الْمَوقوف على أبِي هريرة شاهدًا لِحَديث سلمان الْمُتقدم أن سبب تسمية هذا اليوم بيوم الْجُمعة: هو لأن الله جَمع فيه خلق آدم - عليه السلام - ؛ ولِهذا قال الْحَافظ: هذا أصح الأقوال. وهو كما قال -رحِمه الله-.
فضل يوم الْجُمعة
وأنها تسمّى عند الْمَلائكة يوم الْمزيد
قال تعالَى: +إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ" [الْجُمعة: 9] ."