فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 32

أن المال يدعوالإنسان للدنيا والعلم( يدعوه لعبادة ربه .

أن المال قد يكون سببًا في هلاك صاحبه فكم أختطف من( الأغنياء بسبب مالهم !! أما العلم ففيه حياةٌ لصاحبه حتى بعد موته .

سعادة( العلم دائمة وسعادة المال زائلة .

أن العالم قدره وقيمته في ذاته أما الغني( فقيمته في ماله .

أن الغني يدعو الناس بماله إلي الدنيا والعالم يدعو الناس( بعلمه إلي الآخرة .

و الإمام مالك حين قال:"الحكمة والعمل نور يهدي به الله من يشاء وليس بكثرة المسائل ، ولكن عليه علامة ظاهرة وهو التجافي عن دار الغرور والإنابة إلي دار الخلود وقد كانت هذه الكلمات من الإمام مالك قبسًا من نور تكلمت به شفتا ابن مسعود رضى الله عنه من قبل حين قال: ( ليس العلم بكثرة الرواية إنما العلم خشية الله ) "

وبعد هذا الأمر ووضوحه فهم ابن عون معنى الحياة فأحبها لأمور فقال:"ثلاث أحبهن لي ولإخواني: هذا القرآن يتدبره الرجل ويتفكر فيه فيوشك أن يقع على علم لم يكن يعلمه ، وهذه السنة يتطلبها ويسأل عنها ويذر الناس إلا من خير"

وبذلك قال الإمام الشافعي رحمه الله في تعريفه للفقه ( الفقه معرفة النفس مالها وما عليها …وما العلم إلا العمل به والعمل به ترك العاجل للآجل )

وقال علي رضي الله عنه حين قال لكميل بن زياد: يا كميل ، العلم خير لك من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال ، والعلم حاكم والمال محكوم عليه والمال تنقصه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت