هذا، وقد ذكر بعض أهل العلم؛ منهم الإمام ابن القيِّمُ رحمه الله، في مصنَّفه القيِّمِ"الطِبّ النبويّ" [45] الكمَّ الثمين من تلك الإرشادات النبويَّة في حفظ الصحة، بما يُعد بحقٍّ مبادئ سبق إليها الإسلامُ، تبين أصول طرق التداوي الصحيح؛ أذكر بعضها إجمالًا:
* إرشاد المريض أن يتحرّى التداوي عند من اشتهر بحِذْقه في صناعة الطب.
* إرشاد الطبيب إلى مراعاة عشرين أمرًا ليكون حاذقًا في صَنْعته؛ من أهمها:
-العمد إلى التداوي بالغذاء أولًا، ثم
(45) انظر المصنف المذكور ص142، وما بعدها.