والمبادرة إلى الخير (1) وجهاد النفس والهوى والشيطان (2)
(1) والمبادرة إلى الخيرات: لأمر الله بذلك فقد قال جل وعلا: { فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ } (البقرة:من الآية148) ولقوله تعالى: { وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ } (آل عمران133) .
(2) قوله وجهاد النفس والهوى والشيطان . لأنهم ألدّ أعداء بني آدم ،و لذا تجب مجاهدتهم قال تعالى عن النفس { إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ } (يوسف: من الآية53) أما الهوى فقد قال الله تعالى فيه: { يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ } (صّ: من الآية26) أما الشيطان فقد قال الله تعالى في شأنه: { إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ } (فاطر:6) .