5)ضبط بعض الكلمات بالشكل؛ ليسهل قراءتها وفهمها .
6)بيان معاني الكلمات الغريبة في الحاشية.
7)تخريج الأحاديث من أمهات الكتب الحديثية.
8)كتابة الآيات بالخط العثماني، مع تخريجها بالاسم ورقم السورة؛ ليسهل الرجوع إليها.
هذا ما يسر الله سبحانه القيام به؛ أداءً لبعض حق رسوله الكريم، ونصرة لجنابه الشريف، فأسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع به، وأن يجعله في ميزان حسناتي، إنه على كل شيء قدير.
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الشفاء
مقدمة الكتاب
قال الفقيه القاضي الإمام الحافظ أبو الفضل عِيَاضُ بن موسى بن عياض اليحْصُبي رضي الله عنه:
الحمدُ لله المتفرِّد باسمه الأسمى، المختصّ بالملك الأعز الأحمى، الذي ليس دونه منتهى، ولا وراءه مرْمى، الظاهر لا تخيلًا ووَهْمًا، الباطن تقدّسًا لا عدمًا، وسع كل شيء رحمة وعلمًا، وأسبغ على أوليائه نعمًا عمّا، وبعث فيهم رسولًا من أنفسهم عُربًا وعجمًا، وأزكاهم متحدًا ومنمى، وأرجحهم عقلًا وحلمًا، وأوفرهم علمًا وفهمًا، وأقواهم يقينًا وعزمًا، وأشدهم بهم رأفةً ورحمى، وزكاه روحًا وجسمًا، وحاشاه عيبًا ووصمًا، وآتاه حكمةً وحكمًا، وفتح به أعينًا عميًا، وقلوبًا غلفًا، وآذانًا صمًا. فآمن به وعزره ونصره من جعل الله له في مغنم السعادة قسمًا، وكذب به وصدف عن آياته من كتب الله عليه الشقاء حتمًا، ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى، صلى الله عليه وسلم صلاةً تنمو وتنمى، وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد:
فهذا مجموع يتضمن التعريف بقدر المصطفى عليه (الصلاة) والسلام، وما يجبُ له من توقير وإكرام، وما حكم من لم يوفّ واجب عظيم ذلك القدر، أو قصر في حق منصبه الجليل قلامة ظفر.
القِسْم الأوّل
في تعظيم العليّ الأعلى لقَدْر هذا النبيّ قولًا وفعلًا