الصفحة 14 من 14

والآن.. نرجع بك أختي المسلمة من تلك النهاية البئيسة التي يؤول إليها من أوقع نفسه في تلك الفاحشة البغيضة- نرجع لبيان الوسيلة الطاهرة الشريفة التي شرعها الإسلام لمن أراد إحصان فرجه وتكوين الأجيال الطاهرة الزكية، من خلال الزواج الذي شرعه الله ورسوله، وجعل له من التشريعات والأحكام والآداب ما يقيم كيانه، ويحفظه ويحميه، في جو من المشاعر المؤنسة والرحمة والود المتبادل بين الزوجين، يرفرف فوق ذلك معرفتهما لحقوق كل منهما والغاية التي ينشدانها؛ ألا وهي: إيجاد الأسرة المسلمة المتحابة التي هي المحضن الزكي للأجيال المؤمنة على طريق العبودية لله وحده لا شريك له سبحانه.

وأخيرًا:

نسأل الله الجواد الكريم أن ينفعنا جميعًا بما قرأنا، وأن يؤلف بين قلوب المسلمين والمسلمات على الهدى، وأن يبعدهم عن أسباب سخطه ويجنبهم معاصيه، وأن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.

والله تعالى أعلم، وصلى الله على خير خلقه نبينا محمد، وعلى أزواجه وآله الطيبين الطاهرين، وعلى أصحابه الغر الميامين، وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت