الصفحة 10 من 14

إن الرجال الناظرين إلى النساء ... مثل السباع تطوف باللحمان

إن لم تصن تلك اللحوم أسودها ... أكلت بلا عوض ولا أثمان

لا تصدقي.. واحذري.. [1]

أختي الكريمة.. إن كنت عاقلة - ولا أظنك إلا كذلك - فاستمعي إلى هذه النصائح:

لا تصدقي..

لا تصدقي أن زواجًا سوف يتم عن طريق مكالمات هاتفية عابثة، ولو تم فإن مصيره إلى الضياع والفشل والشك والندم.

لا تصدقي أن شابًا - مهما تظاهر بالصدق والإخلاص - يحترم فتاة تخون أهلها وتحادثه عبر الهاتف، أو تتصل به، أن تخرج معه، مهما أظهر لها من الحب، وألان لها من القول؛ فهو إنما يفعل ذلك لأغراض دنيئة لا تخفى على عاقل.

لا تصدقي ما يردده «أدعياء التقدم» أو ما يسمى «بتحرير المرأة» من أنه لا بد من الحب قبل الزواج؛ فالحب الحقيقي لا يكون إلا بعد الزواج وما سواه، فهو في الغالب حب مزيف، مؤسس على أوهام وأكاذيب لمجرد الاستمتاع بقضاء الوطر، ثم لا يلبث أن ينهار فتنكشف الحقائق ويظهر المستور.

احذري..

احذري المكالمات الهاتفية؛ فإنها تسجل عند الله تعالى وتكتب سيئة في صحائف أعمالك، تتمنين زوالها يوم العرض عليه سبحانه ويسجلها شياطين الإنس (أدعياء الحب) فيسخدمونها سلاحًا للضغط عليك، أو النيل من سمعتك وعرضك.

احذري التصوير بشتى أنواع، فهو من أخطر الأسلحة التي يستخدمونها «ذئاب البشر» لإرغام الضحية وتهديدها وافتراسها، إذا أعيتهم الفتاة برفضها الخروج معهم.

احذري كتابة الرسائل الغرامية؛ فهي أيضًا من وسائلهم في التهديد والضغط.

احذري المجلات والروايات الهابطة؛ فإنها تحمل بين صفحاتها الملونة وأوراقها المصقولة السم الزعاف والأفكار المنحرفة.

(1) استفدت هذه الفقرة من إحدى المطويات الإرشادية الصادرة عن إدارة التوعية والتوجيه بفرع رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت