فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 60

المؤمن الضعيف وفي كل خير) رواه مسلم، وفي الحديث (اليد العليا خير من اليد السفلى) رواه احمد والبخاري ومسلم عن حكيم بن حزام، وفي الأثر (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا) . فينبغي لنا أن نأكل احسن شيء ونلبس أحسن شيء ونتفوق في الحياة، ولكن يكون القلب مليئا بحب الجنة والآخرة، ولكن الناس مع الأسف الشديد لا يزهدون في الدنيا ولكنهم يزهدون في الآخرة ينسون أن لهذا الكون إلها وبعد الدنيا آخرة فتراهم يركضون مسرعين ولا يدرون لماذا يركضون والى أين المسير لهؤلاء أقول: قفوا قليلا وفكروا أنكم مثل مسافر الصحراء يكد راحلته مسرعا يريد أن يقطع اكبر قدر ممكن ولكنه نسي الغاية. فقفوا قليلا وانظروا هل انتم على الطريق الصحيح أم انتم في ضلال، لعلكم تمشون إلى حيث لا ظل ولا عشب ولا ماء إلى الضياع، وهؤلاء زهدوا في الآخرة من غير أن يزهدهم أحد. يقول الله (وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل)

وإذا عرف هذا فتعالوا نشاهد مراحل القيامة العشرة

عشرة مراحل للمؤمن وثمانية مراحل للكافر

أول مرحلة من مراحل الآخرة الموت:

الموت الذي غاب عن بالنا، فالموت باب وكل الناس داخلة، الموت كاس وكل الناس شاربة، الموت لغز ليس له حل، الموت حقيقة لا تحل وطلسم لا يفك وليس له حل غير أن يكون عند الواحد منا رصيد من الإيمان والاستعداد له، فقد امرنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال (اكثروا من ذكر هاذم اللذات يعني الموت) رواه الترمذي عن أبي سعيد، وسمي الموت هاذما لان العبد يرى ساعة الموت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت