وهي نفخة البعث (ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينظرون) (فإنما هي زجرة واحدة فاذا هم بالساهرة) نفخة واحدة والكل واقف أما كيف يكون البعث والنشور ففي الحديث (ثم يرسل الله مطرا كأنه الطل من تحت العرش وفي رواية كمني الرجال اربعين يوما حتى يكون الماء اثنى عشر ذراعا ثم يامر الله الاجساد فتنبت نبات البقل حتى اذا تكاملت اجسادهم امر الله اسرافيل بنفخة البعث فاذا نفخ تخرج الارواح كانها النحل من الصور تتوهج قد ملأت السموات والارض فيقول الله وعزتي وجلالي لترجعن كل روح الى البدن الذي كانت تعمرة في الدنيا فتدخل على الاجساد في قبورها فتدب فيها كمايدب السم في اللديغ فتحي الاجساد وتنشق عنهم الاجداث فيخرجون سراعا الى مقام الحشر) انظر البداية ج1 يقول الله (ذلك حشر علينا يسير) سورة ق
المرحلة السادسة الخروج من القبور للبعث والنشور
وذلك يوم الحضور ليفوز الشكور ويجازى الكفور فذاك ذنبه مغفور وسعيه مشكور والاخر قد صار عمله كالهباء المنثور ويدعو بالويل والثبور
وفي الحديث يحشر الناس يوم القيامة على ارض بيضاء عفراء كقرصة النقي) رواه مسلم أي خالصة البياض زاد البيهقي (تبدل الارض ارضا بيضاء كالفضة لم يسفك عليها دم حرام ولم يعمل عليها خطيئة قط) ولايكون لابن ادم الا موضع قدميه وهذه الارض ليس فيها معلم لاحد فلا زرع ولا جبل
يقول الله (فانما هي زجرة واحدة فاذا هم بالساهرة) نفخة واحدة والكل واقف يقول الله (وبرزوا لله جميعا) وفي حديث ابي رزين العقيلي (قال يارسول الله فما