فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 60

الأوسط وورد عند الترمذي بسند حسن وسلط عليه تسعة وتسعون تنينا وفي رواية سبعة وسبعون وفي رواية تنينين) قال العلماء وذلك بحسب الإجرام.

5 -يرى مقعده من النار ومقعده في الجنة لو أطاع الله فيزداد حسرة.

6 -يأتيه عمله في صورة رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول من أنت فوجهك لا يأتي بخير فيقول أنا عملك الخبيث فيقول يارب لا تقم الساعة.

المرحلة الثالثة: استقرار الارواح في البرزخ:

(ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون) والبرزخ هو الفاصل بين الدنيا والآخرة أو ما بين الموت إلى البعث وأهله يشرفون منه على الدنيا والآخرة وأطلق على البرزخ بعذاب القبر أو نعيمه باعتبار غالب أحوال الخلق فاذا جاء البعث جمع الله اجساد الناس من بطون السباع والحيوانات وبطن الارض ومن ذرته الرياح لكن لابد من عذاب القبر أو نعيمه في البرزخ سواء دفن أو احترق أو اكلته السباع اخرج البخاري عن ابي سعيد مرفوعا (أن رجلا قال لبنيه لما حضرته الوفاة أي بني لم أدخر عند الله خيرا فاذا أنا مت فاحرقوني حتى إذا صرت فحما فاسحقوني فاذا كان في يوم ريح عاصف فاذروني فيها فأخذ مواثيقهم فذري بعضه في البحر وبعضه في البر عله ينجو من ذلك فأمر الله البحر فقال اجمع ما فيك وأمر البر فجمع ما فيه ثم قال قم فإذا هو قائم بين يدي الله فسأله ما حملك على ما فعلت قال خشيتك يارب وأنت أعلم أو فرق منك فما تلافاه ان رحمه)

فعناصر العالم كلها منقادة لله لايستعصي عليه منها شيء وعليه فمن مات فقد دخل البرزخ من وقت الموت الى البعث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت