الصفحة 9 من 24

هذه نماذج عجلى للحالة النفسية التي يحملها عددٌ من الطلاب فلماذا؟ ولأي شئ؟ وإلى متى ؟ ومن المستفيد؟

تساؤلات في ذهن كثير من الأساتذة الفضلاء حتى أنّ أحدهم ليصف الطالب بالخوّاف ويزداد الأمر سوءً حينما يقع في ذلك طالبٌ من المميزين خُلُقًا وأدبًا وعلما مما يجعله يحمل شخصية تمنعه من تطوير قدراته وتحسين مهاراته الذي يؤدّي به إلى ضياع حقوقه دون أن يبدي رأيه بل وتمنعه من إقامة علاقات اجتماعية همة في حياته ..

عفوًا .. نلاحظ عددًا من الطلاب يقع في هذه الشخصية المرتبكة التي لا نريدها بل ولا نحبّها .. ولذا يهتم علماء النفس كثيرًا بالمرحلة الثانوية ويعدّونها ( دوّامة الأسئلة الملحّة ) التي تؤثر في بناء شخصية الطالب وإعداده للمستقبل بشخصيةٍ قويّة متكاملة تقدّر للأمور قدرها وأهميتها ..

( الارتباك ) نابعٌ من الخوف الاجتماعي الذي يشعر به بعض الطلاّب حينما يرى نفسه محط الأنظار وتركيز الآخرين .. لتظهر علامات الارتباك أو الخوف واضحة جدًا وقد تتمثّل فيما يلي:

تلعثم الكلام وجفاف الريق و احمرار الوجه .

تسارع نبضات القلب والإحساس بالغثيان .

إرتجاف الأطراف وشدْ العضلات .

تشتت الأفكار وضعف التركيز .

إذن .. الطالب أعلم بنفسه وأدرى بعيوبها ونقاط ضعفها فالإنسان له ظاهرٌ وباطن ولا علم لنا إلاَّ بما ظهر لنا فقد نرى الطالب باشًا ضاحكًا لكنّه يحمل همًّا وقلقًا تعجز عنه الجبال في نظره ..

( حلُّ مشكلة الارتباك ) سهلة ويسيرة فثمّة جهود خاصة يبذلها الطالب بنفسه لعلاجها فالارتباك سلبيّة والرضى به سلبية وعدم علاجه سلبيّة أكبر وهنا المشكلة وأفضل الطرق الذهبية لحلّها .. الثقة بالنفس الدافعة للعمل بحماس والبحث عن الجماعية المطلب المثالي لبناء الشخصية المبادرة في ميادين التربية الذاتية .

الحُب والإعجاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت