الصفحة 10 من 24

غياب الاهتمامات في حياة الطالب أدى إلى حُب زائف متوّج برقة المعاملة وغزارة العاطفة فالمحبة .. أسمٌ مميزٌ في عالم الشباب .. فما معنى ذلك الشعور الفيّاض المفاجئ من زميلٍ لزميلٍ آخر حتى تعلّق الطالب بمثله يأنس لسماع صوته والجلوس معه فلا يكاد يفارقه إلاَّ نادرًا .. أهو الحب والصفاء أم الود والإخاء جمع بينهما ؟

أخي الطالب المحب .. مهلًا أكون معك أكثر وضوحًا فمن خلال استماعي لحديث همومٍ من وقع فيها .. كانت الوقفات التالية:

تعريفها و بدايتها: تعريفها لا يزيدها إلاّ خفاءً وجفاءً ولا تعرّف بأكثر من المحبة .

فهي لزوم المحبوب والاستئناس به إذْ أعطيته أشرف ما عندك وهو القلب .. وتكون بدايتها عند بلوغ الشاب وما بعده تأخذ مسالك شتّى تختلف من طالبٍ لأخر.

ولا أجد عبارة الطف من المحبة لأن كلمة (حب) مكونة من حرفين (الحاء) ومخرجه أقصى الحلق ، و (الباء) من انطباق الشفتين فالحاء للابتداء والباء للانتهاء وكثيرًا ما تقع فجأة بل تباشره بسرعة من حيث لا يدري .

ولا يُصارح المحبوب بالمحبة فنسبة 90 % ينطبق عليهم:

( حبيت واحد ما درى عني ) .

علاماتها .. منها ..

الانبساط والأنس والفرح بحضوره .

الحديث معه وإن طال الوقت .

التفكير به كثيرا .

ضيق النفس بخلو المكان منه .

إطالة النظر إليه .

سرعة الارتباك لأي خطأ معه وعدم القدرة على مواجهته

أسبابها: كثيرة منها: التجانس ، ملاحة الظاهر ، خفة الدم ، حسن المعاملة ، سحر المراهقة ، والابتعاد عن الطاعة وربما أقوها: غزارة العاطفة والفراغ ..

درجاتها:

1/ العلاقة .. 2/ الميل .

3/ الصبابة .. 4/ الغرام .

5/ الوداد .. 6/ الشغف .

7/ العشق .. 8/ التعلّق .. وهو أعلها وأقواها وسيأتي لاحقًا ..

مدتها: مؤقتة وعارضة سريعة الزوال ولهذا في المدارس الليلية (الكبار)

لا توجد تلك الظاهرة وكثيرًا ما تجلب الهم فتطيل مدّتها وبعيدًا عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت