فلا تبدي الخجل أو التعالي على المصروف الذي تأخذه من والديك فلعل يدًا مددتها اليوم تُعطي غدًا وإنَّ غدًا لناظره لقريب . هل فكرت حقًا بأن هناك أمالًا قد علّقت عليك ، فأنت لوالديك بهجة الحياة وطمأنينة القلب وراحة النفس فكن لهما السرور إذا ساءت الأيام والفرح يبدد الأشجان والأحزان رمز حياتهما ومنبر عزهما .. ولعل المصروف اليومي يكون دافعًا لبرّهما وإكرامهما وتعظيم حقهما .. فالطالب المهذَّب .. بارٌّ بوالديه مطيعٌ لهما محسنٌ إليهما يعلم أن رضا الله من رضاهما وسخطه من سخطهما فالحنان والشفقة عنوان المشاعر تجاهما والتلطّف أساس معاملتهما فالقول اللين الهين والكلام الحسن الطيب نتاج الطاعة والتقدير ..
.. فهنيئًا لهما بك ما كان جمال روحك التواضع لهما .. فهنيئًا لهما بك ما كان سمو أدبك و أخلاقك الدعاء لهما ..
وبهذه المعاملة كم نرى من الطلبة وإن كانوا صغار السن إلاّ أنهم أصحاب أعمال طيبة وحكيمة فرضت على الآباء استشارتهم وأخذ رأيهم في بعض الأمور وهذا ملاحظ وملموس فلا تعارض بين الأخذ والإعطاء في هذا المجال فهي الشخصية الصغرى التي تبنى عليها الشخصية الكبرى .
مشاهد .. من يوم دراسي
أخي الطالب: وأنت في كل يوم دراسي ــ الساعة السابعة صباحًا ــ تعيش دقائقه و ثوانيه قفْ معي متجوّلًا في أرجاء الثانوية نستعرض وقفات في يومٍ دراسي بعبارات موجزة .
( الطابور الصباحي ) مع نسمات الصبح الجميل وإشراق نور شمسه الساطعة الداعية للنشاط ببداية يوم جديد نرى الطالب فيه يعلوه الكسل والخمول فتمارينٌ ضعيفة تفتقد التناسق والجد فلماذا ؟
( التأخر الصباحي ) رياضة عكسية تحتاج لتصحيح .
كرّس جهدك ألاَّ تذبل عيناك عند الشرح .
لتكُن علاقتك بحارس المدرسة على خير ما يرام .
غياب التكميلة { بكثرة في مادة } الرياضة و امتناع بعض الطلبه عنها ما سببه ؟؟
لبس ( الخاتم ) من الفضة جائز لكن لمن قام بالواجبات والفرائض .