١٢٠٤ - أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب: نا أحمد بن محمد بن أبي الخناجر: نا أبو تَوْبة الرّبيع بن نافع الحلبي: نا مسلمة بن عُلي عن عُبيد الله - يعني: ابن عمر- عن نافع.
عن ابن عمر، قال: رآني النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وأنا أتلفّتُ، فقال لي: "ما لَكَ يا عبدَ الله؟ " . قلت: يا رسول الله! رجلٌ أحببتّه فأنا أطلبُه. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أحببتَ رجلًا فاسْأله عن اسمِه واسمِ أبيه وعشيرتِه ومنزلِه. فإنْ مَرِضَ عُدْتَه، وإن كان في حاجةٍ أعنتَه، وإن كان غائبًا حَفِظْتَه في أهلِه" .
أخرجه البيهقي في "الشُّعب" (٦/ ٤٩٢) من طريق أبي توبة به، وقال: "تفرّد به مسلمة عن عُبيد الله، وليس بالقوي" . أهـ.
قلت: هو متروك كما في "التقريب" ، فالسندُ واهٍ. وقال الترمذي -كما يأتي-: "لا يصحُّ إسناده" .
وقال العراقي في "تخريج الِإحياء" (٢/ ١٧٦) : "أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق والبيهقي في شعب الإِيمان بسندٍ ضعيفٍ" .
وله طريق آخر بلفظٍ مغايرٍ:
أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٦/ ٦٥) وأبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده" [كما في "المطالب" (المسندة- ق ٩٢/ ب) ] -وعنه عَبد بن حُميد في "المنتخب" (٤٣٥) والبخاري في "التاريخ" (٨/ ٣١٤) - وهنّاد في "الزهد" (٤٨٦) - وعنه وعن غيره: الترمذي (٢٣٩٢) - والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٢٤٤) - وعنه وعن غيره: أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ١٨١) ، كلهم من طريق حاتم بن إسماعيل عن عمران بن مسلم القصير عن سعيد بن سلمان - أو: ابن سليمان- عن يزيد بن نَعامة الضبّي مرفوعًا: "إذا آخى