الصفحة 150 من 976

... والمعروف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثبت في حنين في عشرة من أصحابه ، أدار بهم المعركة التي فر فيها أثنا عشر ألفًا ثم كان النصر بعد الهزيمة . وفي غزوة أحد كان المشركون أضعاف المسلمين ودخل الرسول صلى الله عليه وسلم المعركة , وأفشل المعركة بعض المتسرعين الذين لم يلتزموا خطة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصيب المسلمون يومها إصابات كثيرة وانفصل الجيشان ورجع كل إلى بلده ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كاد يصل إلى المدينة حتى أمر من دخل المعركة بالجهاز السريع فخرجوا بجراحهم وآلامهم ، وساروا وراء قريش ، فبلغ قريشًا الخبر ففرت وتحولت الهزيمة إلى انتصار ، وأكثر من هذا أنه قطع على قريش خط الرجعة إذ فكروا وهم عائدون أن يرجعوا إلى المدينة ليدخلوها فاتحين مستأصلين لجذور الإسلام . مع ملاحظة أن رسول الله بقي يقاتل يوم أحد حتى كف المشركون أنفسهم عن القتال ولم يفر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت